التحليل الأساسي لأسعار النفط – الإرتفاع مع المخاوف بشأن الشرق الأوسط ، التحرك محدود بسبب إرتفاع الإنتاج الأمريكي

18-04-2018

Odoo image and text block

صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط و خام برنت يوم الثلاثاء و لكن القوة المبكرة إنحسرت قليلا بينما إقتربنا من إفتتاح الجلسة العادية.

الساعة 07:57 بتوقيت جرينيتش ، تداولت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو عند مستوى 66.30 دولار صعودا بواقع 0.10 دولار أو +0.15% بينما تداولت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يونيو عند مستوى 71.45 دولار صعودا بواقع 0.03 دولار أو +0.04%.

يقول المتداولون أن القوة المبكرة كانت بسبب المخاوف من تعطيل محتمل في الإمدادات. قد تتطور المخاطر إذا إنتشر الصراع في سوريا و المنطقة العربية فضلا عن تجدد العقوبات ضد إيران و إذا إنخفضت الإنتاج كنتيجة للأزمة السياسية و الإقتصادية في فنزويلا.

قد يحد من الإرتفاع مخاوف إرتفاع الإنتاج الأمريكي. فقد إرتفع إنتاج النفط الخام بنحو الربع منذ منتصف 2016 إلي 10.53 مليون برميل يوميا بسبب الطفرة في صناعة النفط الصخري.

قد لفت إرتفاع الأسعار إنتباه المنتجين الأمريكيين حيث إستفادوا من الإرتفاع هذا العام من خلال رفع منصات الحفر علي نحو مستقر. وفقا لتقارير بيكر هيوز ، أضاف المنتجون الأمريكيون نحو 73 منصة منذ يناير 2018.

التوقعات

برغم القوة المبكرة ، قد تتراجع الاسعار يوم الثلاثاء بسبب نمط الرسم البياني الفني الهبوطي المحتمل للأمس. إذا إستهدف المتداولون المستويات الأدني للأمس و فشلوا فقد تؤدي وقفات البيع إلي تمديد التحرك.

لا ينبغي الحكم علي أي ضعف علي أنها إشارة إلي تغيير الإتجاه و لكن قد تكون السوق تشبعت من الشراء و في حاجة للحد من الضغوط الصعودية حتي تجذب مشترين جدد. بالتالي ، نتوقع إستمرار إرتفاع الأسعار و لاسيما بسبب إستمرار المشاكل في الشرق الأوسط. إن المهلة الخاصة بالإتفاق النووي الإيراني تنتهي في 12 مايو و لا يوجد محادثات سلام بشأن سوريا و بالتالي فان العوامل الصعودية المحتملة سوف تستمر لمدة شهر.

يتحكم المضاربون في الإرتفاع الحالي حيث أنهم مستعدين للشراء أثناء القوة. كما يزداد حذر مديري الأموال و صناديق التحوط بشأن الشراء أثناء الضعف. إذا قرر المضاربون جني الأرباح سوف تسقط الأسعار إلي مستويات أكثر جاذبية للمحترفين.

سوف يصدر معهد البترول الأمريكي اليوم تقريره عن حالة المخزونات الأسبوعية بينما ستصدر قراءة إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء. في غياب أي تطورات جديدة في الشرق الأوسط ، سيكون التقريرات حدثان محركان للسوق.